همسة حب

منتدى فلسطيني رائع

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تعرفت على شاب على النت وتعلقت به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تالا المصري
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 595
العمر : 27
الموقع : www.t7dee21.yoo7.com
العمل/الترفيه : مزعجة
المزاج : مو رايقة
البلد :
sms : تالا الزعلانه
المزاج :
دولتك : فلسطينية
كيف تعرفت علينا : صديق/ة
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2008

مُساهمةموضوع: تعرفت على شاب على النت وتعلقت به   الأحد نوفمبر 23, 2008 10:51 am






الســؤال
مشكلتي تكمن بأني تعلقت بشاب على النت، هذا الشاب يعتبرني مثل أخته، ولكني تعلقت به؛ حيث أكون في انتظاره كي نتحدث معا، وإذا تأخر أتضايق، مع العلم أنني أعرف أنه لا يريد الارتباط بي، أشعر بالملل والفراغ والوساوس إذا لم يأت، صرت أشعر بالنقص أمامه، وكأن فيّ كل عيوب الدنيا.
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nermeen حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فهذه مشكلة تحتاج منك إلى وقفة صريحة مع نفسك، نعم إنه لابد من الصراحة، فإن الإنسان قد يكون صريحًا مع الناس ولكنه قد لا يكون صريحًا مع نفسه، فيا للعجب، فإن قلت: وكيف ذلك؟ فالجواب: لأن الإنسان قد يتغافل عن حقيقة المشكلة التي يعاني منها، مع أنه يدرك الخطأ من الصواب فيها، فأنت يا أختي فتاة عاقلة فتاة مؤمنة تدركين الخطأ من الصواب، وتعلمين أن هذه العلاقة مع هذا الرجل هي علاقة غير مشروعة، وأنه لا ينبغي لك بحال من الأحوال أن تصلي إلى إقامة علاقة مع رجل أجنبي عنك، كيف وأنت الفتاة المؤمنة التي أمرها الله جل وعلا بغض بصرها وحفظ نفسها وعدم الاختلاط مع الرجال الأجانب، فإذا كان النظر المجرد إلى الرجل الأجنبي من جهة المرأة، وكذلك النظر المجرد من النظر الرجل إلى المرأة الأجنبية، فكيف بمثل هذه العلاقات؟!. قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظرة الفجأة فقال: (اصرف بصرك) أخرجه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك) إخراج أحمد في المسند.

فهذا في أمر النظر فكيف في علاقة قد أنتجت ما ترينه الآن من هذا التعلق؛ فبماذا يمكن وصفها في هذه الحال، إنه يمكن وصفها بالآتي: علاقة محرمة مع رجل أجنبي حتى ولو كانت باسم الأخوة، حتى لو كانت باسم الصداقة، حتى لو كانت باسم التعاون على البر والتقوى، فإن الخير لا بد أن يتوصل إليه بطريق مشروع، فمن أراد أن يتوصل إلى الخير بطريق محرم كان قد ارتكب معصيتين:

المعصية الأولى أنه خالف أمر الله، والمعصية الثانية: أنه ظن أن الحرام يوصل إلى طاعة الله؛ فلا يوجد شيء من هذه العلاقات المشار إليها اسمها علاقة أخوة بين رجل أجنبي وامرأة أجنبية عنه، ولكن وصفها هو علاقة لا تجوز في شرع الله، وأما العلاقة التي هي علاقة الأخوة فهي التي تكون بين أخواتك المؤمنات، وأما كون المؤمنين جميعًا إخوتك في الله فهذا حق، ولكن دون أن يكون هنالك مثل هذه العلاقات، فاعرفي الفرق بين الأمرين وكوني على بيَّنة من دينك يا أختي ومن مصلحتك في دنياك كذلك.

فهذا الذي صدر منك هو أمر نبع مما أشرت إليه وهو الشعور بالفراغ، الشعور بالوحدة، إنك تشعرين بفراغ شديد وتشعرين بأنك وحيدة، لا سيما وأن لديك رغبة كسائر أي امرأة مؤمنة، بل أي امرأة ذات فطرة سليمة، وهو أن يكون لك الزوج الحبيب الذي تميلين إليه ويميل إليك، فتنشئين معه الأسرة الصالحة وتنشئين معه الذرية الطيبة وتعيشين في سعادة وتجدين نفسك في بيتك في مملكتك الصغيرة؛ كل ذلك أمر قد حفظه لك الشرع ويقدره كل مؤمن بل وكل عاقل، ولكن - يا أختي - هذه الوحدة وهذا الفراغ لا ينبغي أن يحملك على ارتكاب الخطأ، لا ينبغي أن يكون هنالك تمادٍ في هذا الأمر حتى تقعي فيما هو أطم من ذلك وأشد، فكم من علاقة من هذه العلاقات حمَّلت على التعلق الذي ترينه الآن وهو أن تضطري لأن يتصل بك هذا الرجل وأن تميلي وأن تشغفي بمكالمته، ثم بعد ذلك تنتقلي إلى العشق - والعياذ بالله – حتى يستحكم الأمر وتصبحي في بلاء عظيم، مع أنك تعرفين أنه لا يريد الزواج بك، فما معنى هذه العلاقة.

إن عليك يا أختي أن تعملي على تقوى الله، أن تبصري طريقك، إن عليك أن تتذكري قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم في صحيحه. نعم أن تصبري على ما قد حصل لك من تأخر الزواج إلى هذا الوقت حتى يفرج الله عنك، لتنتقلي بعد ذلك إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}. إن عليك أن تكوني صاحبة يقين بهذه الآية وبهذا الخبر العظيم الذي أخبر به ربُّ العزة جل وعلا، بل قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً}. إن عليك أن تقوي من عزيمتك وأن تلفظي هذه العلاقات وأن ترميها من وراء ظهرك حتى تكوني المؤمنة الصابرة الصادقة.

فالزمي - يا أختي - طريق الصالحات، وحافظي على نفسك، وحافظي على سمعتك، فكم من علاقة من مثل هذه العلاقات جرت الويلات وجرت السمعة السيئة وقادت إلى المنكرات، وكم من مؤمنة عفيفة قد هبطت من درجة العفة إلى درجة مرذولة بمثل هذه العلاقات وحاشاك أن تكوني منهم.. نعم إن عليك أن تكوني واضحة مع نفسك هذا الوضوح حتى تنتقلي إلى عزيمة قوية، فمنذ هذه اللحظة لا علاقة محرمة ولا اتصال برجل أجنبي مهما كان الاسم باسم الأخوة أو الصداقة أو المساعدة أو غير ذلك، بل اسلكي سبيل المؤمنات اللاتي قال الله تعالى فيهنَّ: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}.

وتداركي نفسك - يا أختي - حتى لا يستحكم الأمر، وعليك أن تصبري حتى يفرج الله جل وعلا، وأقيمي العلاقات الاجتماعية مع الأخوات الصالحات وشاركي في الأنشطة مع أخواتك المؤمنات؛ فإن ذلك سيغنيك عن مثل هذه العلاقات من جهة ويعيد إليك نشاطك وحيويتك من جهة أخرى، وأيضًا يعين على الإرشاد إليك ليتقدم إليك الصالحون فكم من علاقة اجتماعية صالحة مع أخوات صالحات أثمرت الزواج الشريف العفيف الذي تطلبين فيه كما تطلب المؤمنات الكريمات، فالطريق أمامك واضح، وما عليك إلا أن تتوكلي على الله وأن تستغفري ربك وتتوبي إليه من هذه العلاقة ثم تفزعي إلى ربك فزعة الملهوفة ليطرد عنك هذه العلاقة وهذا الأثر الذي تجدينه في نفسك، وما هي إلا أيام قلائل وتجدين بعد ذلك حلاوة طاعة الرحمن وعزة المؤمنة.

فانظري إلى عزتك عندما تكونين صينة بعيدة عن هذه العلاقات، و انظري إلى ما تشعرين به الآن من الإهانة من داخل نفسك حتى إنك ربما قد شعرت بشيء من الحزن وشعرت بالنكارة فيما بينك وبين نفسك فضلاً أمام هذا الرجل الذي يعلم أن الفتاة المحافظة لا يمكن أن تقوم بمثل هذه العلاقات، ولو قُدر أن يكون هنالك رجل عاقل ولو كان ناقصًا في دينه فسئل هل ترضى لأختك أو لابنتك مثل هذه العلاقات؟ لأجاب بكل وضوح: كلا لا أرضاها.

إذن فعليك أن تعرفي طريقك وأن تصوني نفسك وليس أمامك إلا التوبة والاستغفار والركون إلى الله تعالى.

نود أن تديمي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية للتواصل معك وتقديم المساعدة والإرشاد إليك والله يتولاك برحمته ويرعاك بكرمه ونسأل الله أن يفرج كربك وأن يزيل همك وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك والذرية الطيبة؛ قال الله تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.t7dee21.yoo7.com
OoOoO
نائب/ة المديرة
نائب/ة المديرة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 379
العمر : 25
العمل/الترفيه : التلوين
المزاج :
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعرفت على شاب على النت وتعلقت به   الخميس نوفمبر 27, 2008 3:58 am

يعطيكي العافيه ع الطرح الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعرفت على شاب على النت وتعلقت به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسة حب  :: منتدى الحوار والنقاش العام-
انتقل الى: