همسة حب

منتدى فلسطيني رائع

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دخلت عالم النت من أجل الدعوة لكني خُدعت...اعتراف فتاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تالا المصري
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 595
العمر : 27
الموقع : www.t7dee21.yoo7.com
العمل/الترفيه : مزعجة
المزاج : مو رايقة
البلد :
sms : تالا الزعلانه
المزاج :
دولتك : فلسطينية
كيف تعرفت علينا : صديق/ة
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2008

مُساهمةموضوع: دخلت عالم النت من أجل الدعوة لكني خُدعت...اعتراف فتاة   الأحد نوفمبر 23, 2008 10:55 am






الســؤال
السلام عليكم .

أنا أطلب منكم أن تساعدوني في حل مشكلتي التي تعرضت لها هذا العام، منذ فترة قليلة تعلمت الدخول على شبكات الإنترنت، ولم تكن أساساً من هواياتي، ولكني وجدت نفسي فجأة أخوض داخل هذا العالم العجيب، لم أكن مستعدة لخوض هذا العالم، ولكن ببراءة تفكيري ظننت أني من الممكن أن أجد داخله ما أبحث عنه.

أنا من الناحية الدينية الحمد لله علاقتي بالله جيده، فأنا والحمد لله متقية، وأحافظ على صلاتي وواجباتي الدينية، حتى دخولي عالم النت كان من أجل أن أجد أناساً أحاول أن أقربهم إلى الله، ولكن للأسف لقد خُدعت، فلقد وجدت نفسي أدخل مواقع الشات، يدخل أحدهم فيكلمني بكلمات رقيقة، أجد نفسي من دون ما أشعر أصدقها، وبسبب براءتي أيضاً كنت دائماً ما أكون صادقة، وعندما يطلب مني شخص منهم أمراً أعرف أنه حرام أجد نفسي فجأة أتعجب كيف يطلب مني أمراً كهذا!؟ ولكني تماديت في هذا الأمر أصبحت أكلم هذا وذاك ، حتى تعلق قلبي بواحد منهم من دون أن أراه، ولكننا تكلمنا عما بداخلنا من أجل فقط التعارف مع أنه أيضاً خطأ، ولكن هذا ما حدث انجذبت جداً لهذا الشخص عن غيره وهو أيضاً ولكنه كان دائماً ما يحاول أن يكون واقعياً، فهو لم يرني وأنا أيضاً، ولكن سر انجذابنا لبعض كان بسبب التشابه العجيب بينى وبينه فى شخصياتنا! حتى في أدق الأمور حتى في الأشياء التي يحبها كل منا، حاول هذا الشخص أن يخبرني بأنه لا يمكن أن تكون علاقتنا على هذا الأمر، فإننا بذلك سنسبب أزمةً عاطفية لكل منا، ولكني كنت محتاجة أن أشعر بهذه المشاعر التي لم أشعر بها من قبل، تعلقت جداً بهذا الشاب جداً، وكان يكلمني تقريباً يومياً، ولكن فجأة كلمني بطريقة عجيبة لدرجة أني شككت أنه هو، وقال لي في نهاية كلامه: أنه سيسافر وعندها صُدمت، فقلت له تسافر؟ وأنا؟ فقال لا تخافي، إننا سنظل أصدقاء، وعندها أحسست أني منهارة، وانتابتني حالة بكاء، وأنهيت كلامي معه، وانهرت، بعدها حاولت أن أنساه، وأعود لحالتي الطبيعية ، ولكنه كلمني بعدها وعبر لي عما بداخله بمنتهى الصراحة بأنه يحس بنفس أحاسيسي، ولكنه يخاف على قلبي وقلبه، بعدها أردت فعلاً أن أنساه، أو أن أنهي كلامي معه، ولكنني الآن أعيش فترة لا أدري كيف أصفها! قلبي متعلق به، أراه في أحلامي، حتى تركيزي في الامتحانات قل جداً، وتركيزي في حياتي حتى علاقتي بربي، لقد تغيرت كثيراً، ...آه كم أتذكر كيف كنت بريئة قبل هذا؟ كنت شعلة من النشاط والحيوية والإبداع، فأنا بفضل الله الأولى على دفعتي، ولكني الآن وصلت لدرجة والله قلبي يتألم كثيراً كلما تذكرت نفسي قبل هذه الفترة.

أرجوكم أرجوكم أخبروني، ماذا أفعل في هذه المشكلة؟ أريد أن أنسى هذا الشخص ولا أستطيع!!
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ البريئه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

هل سألت نفسك يا أختي سؤالاً واضحًا وبيِّنًا، فقلت لها: كيف كنتِ وكيف أصبحت؟!
لقد كنت صاحبة قُرب من الله، صاحبة نفسٍ بعيدة عن أي إثم من الآثام، كنت تشعرين بأنك سعيدة في حياتك بقربك من ربك، تقفين بين يديه جل وعلا، خاشعة منيبة، تشعرين أنك قد أطعته في يومك، لتضعي رأسك على وسادتك هنيئة النفس، قريرة العين، تنتظرين الصباح لكي تجدي وتجتهدي، لتحصيل مصالحك في دينك ودنياك، تفكيرك مستقر إن قرأت شيئًا تفهمينه على وجهه وتستوعبينه أتم الاستيعاب، علاقتك بأسرتك علاقة الطهارة والنقاء وليس لديك ما تخفينه عنهم، وليس لديك أشياء تخافين أن تُفتضح فتنزلين من أعينهم جميعًا، لينظروا إلى تلك الفتاة التي أولوها ثقتهم وأولوها أمانتهم، فإنها - بحمد الله عز وجل – محلُّ الثقة ومحل الأمانة في نظرهم – وأنت بإذنِ الله لازلت كذلك – ولكن انظري كيف أصبح الحال؟! لقد خرجت من دائرة السعادة وراحة البال إلى دائرة الحزن والهم والغم المتصلة، ثم بعد ذلك إلى ماذا؟ إلى الشعور بالآثام، إلى الشعور بأنك تغضبين الله عز وجل، ثم إلى ماذا؟ إلى ذهاب مصالحك الدنيوية حتى في دراستك التي كنت تأتين بأفضل الدرجات على الإطلاق في مجموعتك، فإذا أنت الآن تجدين الصعوبة، ربما لتحافظي على بعض المراكز المتقدمة فضلاً على أن تطمعي أن تكوني الأولى في دفعتك. فما الذي جرى؟ وما الذي حصل؟ إنه أمر لابد أن تقفي عليه بكل وضوح يا أختي، فأنت بحمدِ الله بالفعل بريئة طاهرة نقية، وفيك خيرٌ وفضل، وهذه الكلمات الكريمة تدل على هذا المعنى، ولكن قد وقعت في شَرَك خطوات الشيطان.

نعم يا أختي، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. وقال تعالى: {وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}. فتأملي كيف كانت البداية سهلة وميسورة، كلماتٌ عابرة، بل بنيةٍ صالحة (أن تدعي إلى الله) مع منْ؟ مع الرجال الأجانب...ثم ماذا؟ كلمة من هذا، وطلب محرم من هذا حتى وجدت هذا الرجل الذي يجيد الكلام ويحسن تصاريفه، حتى تماديت في العلاقة معه، بل ووجدت نفسك تنهارين بالبكاء والهم والغم والشعور بالتعاسة، وبضيق الدنيا في نفسك على سعتها. فلماذا يا أختي؟ إنه لأمر واحد قد نصَّ الله عليه نصًّا في كتابه العزيز فتأمليه: قال الله جل وعلا: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. لقد قادتك المعصية إلى هذا الهم، وإلى هذا الغم، وإلى هذا الحزن المتصل، وإلى هذا الشعور بالفراغ الشديد، إلى القلق بعد الطمأنينة، وإلى انشغال البال بعد راحته، وإلى الصعوبة في تحصيل مصالحك في دراستك وفي دنياك، بعد أن كانت ميسرة، تجنين قطافها بيسر وسهولة، إنها معصية الله التي من شؤمها أن تفسد على الإنسان سعادته، والتي تُذهب البهجة من نفسه، فارجعي إلى ربك يا أختي بالتوبة الصادقة، وليكن أعظم همك أن ترجعي إلى الله تائبة نادمة مستغيثة، فما من شرط المؤمنة ألا تخطئ، ولكن من شرطها ألا تصر على الخطأ، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} وقال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}. وقال الله تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}. وقال نبيك وحبيبك الأمين - صلوات الله وسلامه عليه - الذي أمرك بهذا النقاب الذي منَّ الله عليك به، والذي أمرك بهذا الخير والفضل الذي تقومين به، من الحفاظ على دينك مبشرًا إياك: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه الطبراني في المعجم. وبشرك بقوله - صلوات الله وسلامه عليه- : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) رواه الترمذي في سننه.

فها هي سعة رحمة الله أمامك لتتوبي إليه، واحمدي ربك أن نجاك من هذه العلاقة المشئومة، التي تجر إلى الشؤم، والتي تجر إلى الفساد في الدين والدنيا، ولتطلبي ما عند الله بطاعة الله، فأنت كريمة تُطلبين كما تطلب المؤمنات الكرائم، وأنت أيضًا بريئة عفيفة ولا تُصلحين إلا لبريء عفيفٍ يا أختي، فالتوبة هي مبتدؤك يا أختي، والتوبة هي منتهاك، فحينئذ ستشعرين أن جبلاً من الهم والغم قد انزاح عن نفسك، وستعود إليك سكينتك، وشعورك باحترام نفسك وتقديرها، وشعورك بأنك لا تفعلين في السر أمرًا تستحين أن تجهري به ، أو تخافين فضيحته، وكما تخشين ذلك من أهلك تخشينه من ربك يا أختي، وليكن حياؤك أشد من نظر الله إليك، من نظر أهلك إليك، فهذا هو السبيل ، وهو التوبة الصادقة إلى الله، وقطع الفكرة تمامًا بهذا الرجل، الذي قد أقمت معه هذه العلاقة، إنه رجل يا أختي ينظر إليك كما ينظر الرجال إلى النساء، وإنك امرأة تنظرين إليه كما تنظر النساء إلى الرجال، فحافظي على طاعة الله، وحافظي على صلواتك ، وأنت قائمة بذلك ولله الحمد على خير وفضل، ولكن الزمي نفسك التوبة واقطعي الفكرة تمامًا، وتشاغلي عنها بذكر الله، بحفظ كتابه عز وجل، بالمشاركة مع الأخوات الصالحات الفاضلات، بأن تخرجي من أسر هذه العلاقات المحرمة وقد لدغت فلا تعودي مرةً أخرى إلى هذا المكان، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) متفق عليه.

فخذي العبرة واجعلي ما مضى درسًا وعظة لك، فقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}. فهذا هو الواجب عليك وهذا هو سبيلك، ففيك الخير وفيك الفضل، ونحن على ثقةٍ كاملة أنك لن تترددي في التوبة إلى الله، وعدم الرجوع إلى مثل هذه العلاقات المحرمة التي تغضب ربك، والتي لا يرضاها الله جل وعلا لك.

ودون ذلك وصايا وإرشادات ستنالينها -بإذن الله عز وجل– عند كتابتك إلى الشبكة الإسلامية بعد أسبوعين أو ثلاثة، مع ذلك ما توصلت إليه من الخير والفضل، فإننا على ثقة كاملة بإذنِ الله أنك لن تترددي في أن تكوني ممن قال الله تعالى فيهم: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ}. ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يرزقك التوبة النصوح، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يريك الحق حقًا ويرزقك اتباعه والباطل باطلاً ويرزقك اجتنابه، وأن يقيك الشرور والفتن ما ظهر منها وما بطن.

وبالله التوفيق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.t7dee21.yoo7.com
OoOoO
نائب/ة المديرة
نائب/ة المديرة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 379
العمر : 25
العمل/الترفيه : التلوين
المزاج :
نقاط : 0
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: دخلت عالم النت من أجل الدعوة لكني خُدعت...اعتراف فتاة   الخميس نوفمبر 27, 2008 3:57 am

يسلموو ع الطرح الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دخلت عالم النت من أجل الدعوة لكني خُدعت...اعتراف فتاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسة حب  :: منتدى الحوار والنقاش العام-
انتقل الى: